الرد على شبهات المستشرقين حول مصدرية القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.57592/djhr.v1i53.1067الملخص
القرآن الكريم معجزة النبي r الخالدة، ومنذُ نزوله يحاول المرجفون الإساءة إليه والاعتداء عليه، والطعن والانتقاص منه من خلال إثارة الشبهات، خاصة في مصدره، وقد ذكر القرآن الكريم بعض هذه المطاعن ورد عليها قال I:ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ الفرقان: ٥ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ الفرقان: ٦، ووصفوه بأنه مفترىً عند الرسول r، قال الله U عنهم ﭽ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ الأحقاف: ٨:ﭼ، وأشاروا إلى أنه قولُ شاعِرٍ أو كاهنٍ فأبطل الله الدعوى: ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ الحاقة: ٤١ ﭽ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ الحاقة: ٤٢ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ الحاقة: ٤٣ ، ولقد كرس المستشرقون جهودهم المالية والفكرية لدراسة القرآن الكريم والإسلام، ووقفوا منهما موقف الخصومة والاستنكار حتى أضحى القرآن الكريم هو أغنى المواضيع عندهم على الإطلاق.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 م.د.أيوب إبراهيم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.