سياسة روسيا في اواسط اسيا 1873-1880 (روسيا - بخاري – خيوة – بريطانيا)

المؤلفون

  • أ.م.د. حارث يوسف عيسى قسم الهندسة الكهربائية- كلية الهندسة الكهربائية- الجامعة التكنولوجية

DOI:

https://doi.org/10.57592/34qfzc15

الملخص

يوضح هذا البحث سياسة روسيا في اواسط آسيا خلال سبعينيات القرن التاسع عشر، وكيف تطور نهج سياسة روسيا تجاه بخاري وخيوة، حيث تُعد اتفاقية عام 1873 الركيزه التي تستند عليها روسيا في سياستها لتثبيت نفوذها في المنطقة، فرضت روسيا سياستها من خلال معارضتها لتجارة الرقيق وبتطبيق الولاية القضائية على الرعايا الروس في بخارى، وتمكنت روسيا من وضع حد للقبائل التركمانية في المنطقة. كان للدوافع السياسية والعسكرية الروسية دوراً في استكشاف وسط بخارى في المدة 1873-1880. ارسلت روسيا بعثة الى افغانستان طالبت في وضع مندوبين روس في المدن الافغانية وارسال قوات روسية وانشاء خطوط التلغراف وعقد معاهدة دفاعية هجومية مع افغانستان، على اثرها طلبت بريطانيا من امير افغانستان شير علي استقبال البعثة البريطانية وطرد البعثة الروسية وعندما رفض امير افغانستان استقبالها نشبت الحرب بين بريطانيا وافغانستان الثانية عام 1878 ، انتصرت بها بريطانيا وعقدت معاهدة غانداماك في 26 ايار عام 1879 التي نصت على تخلى أفغانستان عن التحكم بالشؤون الخارجية لصالح بريطانيا، وتعيين الممثلين البريطانيين في كابول وأنحاء أخرى من البلاد. لاثبات النفوذ الروسي بالمنطقة ساندت روسيا عبد الرحمن ابن شقيق شير علي الذي نصب حاكما للأفغانستان، وعندما عاد الليبراليون إلى السلطة في بريطانيا عام 1880، عادت بريطانيا إلى سياسة عدم التدخل في أفغانستان وتم الاعتراف بعبد الرحمن أميراً على أفغانستان.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

01-06-2026

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد

كيفية الاقتباس

سياسة روسيا في اواسط اسيا 1873-1880 (روسيا - بخاري – خيوة – بريطانيا). (2026). مجلة ديالى للبحوث الانسانية, 2(108), 259-280. https://doi.org/10.57592/34qfzc15