الأبعاد الجيوسياسية للوجود الروسي في إقليم كالينينغراد في إطار التنافس الروسي– الأطلسي

المؤلفون

  • د. نظير احمد هلال العبيدي كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة كركوك
  • م.م. محمد حسن جفال كلية التربية للعلوم الانسانية - جامعة كركوك

DOI:

https://doi.org/10.57592/mnt3e966

الملخص

تتناول هذه الدراسة الأبعاد الجيوسياسية للوجود الروسي في إقليم كالينينغراد في إطار التنافس الروسي– الأطلسي، انطلاقاً من إشكالية رئيسة تتمثل في: كيف أسهم الموقع الجغرافي المعزول للإقليم في تحويله من وحدة إدارية روسية إلى أداة استراتيجية مؤثرة في التنافس الجيوسياسي بين روسيا والغرب؟ وتنبع أهمية الدراسة من كون كالينينغراد يمثل نموذجاً فريداً للجيوب الجغرافية التي تؤثر بشكل مباشر في الأمن الإقليمي الأوروبي، ولا سيما في منطقة بحر البلطيق التي تشهد تصاعداً في حدة التوتر بين روسيا وحلف شمال الاطلسي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي– التحليلي في تفسير الأبعاد الجغرافية والسياسية والعسكرية للإقليم، وتوصلت إلى أن كالينينغراد لم يعد مجرد إقليم روسي معزول، بل تحول إلى أداة جيوسياسية فاعلة تستخدمها روسيا لتعزيز نفوذها في أوروبا ومواجهة تمدد حلف شمال الاطلسي شرقاً، كما أظهرت النتائج أن ممر سوالكي يمثل نقطة اختناق جيوسياسية حساسة تؤثر بشكل مباشر في توازن القوى الإقليمي وتزيد من احتمالات التوتر بين الطرفين. ومن أبرز نتائج الدراسة أن الأهمية الاستراتيجية للإقليم تفوق قيمته الاقتصادية، إذ يعتمد دوره أساساً على كونه منصة عسكرية متقدمة وورقة ضغط سياسية، فضلاً عن كونه الميناء الروسي الوحيد الخالي من الجليد في بحر البلطيق، كما تبين أن كالينينغراد أصبح عنصراً مركزياً في معادلات الردع المتبادل بين روسيا وحلف شمال الاطلسي مما جعله نقطة توتر دائمة في الأمن الأوروبي.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

19-09-2026

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد

كيفية الاقتباس

الأبعاد الجيوسياسية للوجود الروسي في إقليم كالينينغراد في إطار التنافس الروسي– الأطلسي . (2026). مجلة ديالى للبحوث الانسانية, 2(109), 73-97. https://doi.org/10.57592/mnt3e966