الوضع الاجتماعي لكينيا وأثره على الجانب الاقتصادي(1980-2002 Kenya's social status Between years (1980-2002

محتوى المقالة الرئيسي

أ.د. موفق هادي سالم الدفاعي
أسماء غني داود

الملخص

تُعَدّ كينيا دولة متعددة الأعراق، إذ يوجد فيها تركيبة سكانية معقدة تتشكَّل من عدّة مجموعات عرقية، وينتمي الكينيون الأفارقة إلى نحو (40) مجموعة عرقية مختلفة، وأكبر مجموعة عرقية في كينيا هي قبيلة الكيكويو أو الجيكويو، كما توجد (أربع) مجموعات أخرى، هي: الكالنجي وكامبا ولوهيا واللوو.


    وتضم التركيبة الاجتماعية في كينيا عدد من الأقليات الإثنية، ويشكل العرب مجموعة صغيرة، ويعيش في كينيا كذلك بحدود (200) ألف شخص من الأصول الأوروبية والآسيوية، وتتمثل عوامل التفرقة بين المجموعات العرقية في كينيا، في اللغات واللهجات المختلفة لتلك المجموعات.


    وتنقسم الطبقات الاجتماعية في كينيا إلى: الطبقات العليا، والطبقات الوسطى، والطبقات الدنيا أو المنخفضة، ويعيش الأشخاص الذين ينتمون إلى الطبقات العليا في المناطق الحضرية الآمنة، وتعيش الطبقة الوسطى في المجمعات السكنية الحديثة، أمّا الطبقات الدنيا فتعيش في الأكواخ أو ضواحي المدن.


    وعلى الرغم من حجم العمل الذي تقوم به النساء في كينيا، إلّا أنّها لا تزال تُعامل كمواطنة درجة ثانية، فلا تزال ظاهرة تعنيف الزوجة شائعًا، وكذلك الختان، وإعطاء السلطة الأعلى للتحكم في أموال وممتلكات الأسرة للرجل، أمّا الميراث في كينيا فينتقل إلى الأبناء الذكور دون الإناث؛ بسبب وجود بعض العقبات القانونية التي تحول دون توريثهن، ويشيع في كينيا وتحديدًا في الأرياف تعدد الزوجات.   


    ولا يلزم القانون في كينيا أولياء الأمور بإرسال أطفالهم إلى المدارس، ولكن كثيرًا من الكينيين يؤمنون بأهمية التعليم، بوصفه وسيلة لتحقيق حياة أفضل لأطفالهم. ويجد بحدود (80٪) من الأطفال الفرصة لإكمال تعليمهم الأولي على الأقل. وفي مجال التعليم العالي، يوجد في كينيا (ثلاث) جامعات، هي: الجامعة الكينية في نيروبي، وجامعة كينياتا في نيروبي، وجامعة موي في مدينة إلدوريت، فضلًا عن عدد من كليات ومعاهد للتعليم العالي.   

تفاصيل المقالة

القسم
بحـــــــوث العــــــدد

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين