تقييم مخاطر الشدات المطرية وتأثيرها على تعرية التربة في حوض وادي العوسج باستخدام الذكاء الصناعي

المؤلفون

  • م.م مصطفى جاسم محمد ارزيج وزارة التربية / مديرية تربية ديالى

DOI:

https://doi.org/10.57592/dc1x8h26

الملخص

تتناول هذه الدراسة تحليل العلاقة بين الشدات المطرية وتطور المخاطر الجيومورفية في وادي عوسج، الواقع شرق محافظة ديالى، ضمن منطقة تتميز بتضاريس حادة وتباين ارتفاعات يصل إلى 153.88 مترًا. يُعد هذا الوادي بيئة خصبة لظواهر مثل الانجرافات السطحية والانهيارات الأرضية نتيجة لتفاعل العوامل الجيولوجية والمناخية، خاصة خلال فترات الأمطار الشديدة واعتمدت الدراسة على البيانات الرقمية وتحليلات مكانية عبر منصة ( Google Earth Engine )للفترة من (2014 - 2024) باستخدام مؤشرات قابلية تأكل (معامل C) و الغطاء النباتي (NDVI)(الشدات المطرية R) ومعامل (K) نسيج التربة ودرجة التاكل ,مع ممارسة الحفاظ على التربة (P) حسب الغطاء النباتي إلى قياس فعلية لشدة انجراف التربة. وأظهرت نتائج معامل R 3-تباينًا كبيرًا في كمية الأمطار السنوية، ما بين 101 ملم في 2021 إلى 691 ملم في 2018، وانعكس ذلك على شدة الانجراف التي تراوحت بين "ضعيف" و"خطر جدًا"، مسجلة أعلى قيمة في عام 2018 (86.43 طن/هـ/سنة). كما بيّنت الدراسة أن ضعف الغطاء النباتي في سنوات معينة (مثل 2015 و2022) رافقه ارتفاع في قيم معامل C، مما أدى إلى زيادة تعرض التربة للانجراف. وأوضحت خريطة معامل P أن الانحدارات المتوسطة إلى العالية ساهمت في تقليل فعالية ممارسات الحفاظ على التربة، بينما أظهر معامل K تفاوتًا في مقاومة التربة للتآكل تبعًا لطبيعتها، حيث سجلت الترب الرملية أعلى قابلية للتآكل (K=0.05). وخلصت الدراسة إلى أن الشدات المطرية العالية، المرتبطة بانخفاض الغطاء النباتي والانحدارات الشديدة، تساهم بشكل مباشر في تفعيل العمليات الجيومورفية الخطرة. وتوصي الدراسة بضرورة مراقبة التغيرات المناخية والجيومورفولوجية بشكل دوري، وتطبيق استراتيجيات فعالة لإدارة الأراضي، مثل تعزيز الغطاء النباتي وتثبيت التربة في المناطق الحرجة.

التنزيلات

منشور

01-03-2026

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد