التباين الأيديولوجي وأثره في العلاقات الليبية الإثيوبية (1969–1974)

المؤلفون

  • ا.د. جودت جلال كامل عبد اللطيف جامعة تكريت / كلية الآداب
  • احمد رحيم احمد

DOI:

https://doi.org/10.57592/gp4me183

الكلمات المفتاحية:

التباين الأيديولوجي، العلاقات الليبية الإثيوبية، الحرب الباردة، منظمة الوحدة الإفريقية، عدم الانحياز، السياسة الخارجية.

الملخص

ان أثر التباين الأيديولوجي بين النظامين الليبي والإثيوبي في طبيعة العلاقات الثنائية خلال المدة 1969–1974، وهي مرحلة شهدت قيام النظام الثوري في ليبيا مقابل استمرار النظام الإمبراطوري المحافظ في إثيوبيا. ويبين البحث أن هذا الاختلاف لم يقتصر على شكل الحكم، بل امتد إلى الرؤية السياسية، وطبيعة التحالفات الخارجية، والموقف من قضايا التحرر، وفهم الدور الإقليمي داخل أفريقيا. فقد تبنت ليبيا بعد عام 1969 خطابًا ثوريًا قوميًّا معاديًا للملكية والنفوذ الغربي، في حين استندت إثيوبيا إلى شرعية تقليدية ودينية، وحافظت على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، الأمر الذي عمّق فجوة التباين بين البلدين. كما أن هذا التباين الأيديولوجي انعكس بصورة مباشرة على مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والعسكري، إذ بقيت العلاقات بين البلدين في حدود التمثيل الدبلوماسي الرسمي والاتصالات المحدودة، من دون أن تتطور إلى شراكة استراتيجية أو تعاون مؤسسي واسع. وعلى الرغم من اشتراك ليبيا وإثيوبيا في أطر إقليمية ودولية مثل منظمة الوحدة الأفريقية وحركة عدم الانحياز والأمم المتحدة، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتجاوز الخلافات الفكرية والسياسية العميقة بينهما. ويخلص البحث إلى أن العامل الأيديولوجي شكّل أحد المحددات البنيوية الرئيسة التي حكمت مسار العلاقات الليبية الإثيوبية، وأسهم في تكريس الحذر المتبادل وإضعاف فرص التعاون العملي خلال المدة المدروسة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

01-03-2026

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد

كيفية الاقتباس

التباين الأيديولوجي وأثره في العلاقات الليبية الإثيوبية (1969–1974). (2026). مجلة ديالى للبحوث الانسانية, 2(107), 98-113. https://doi.org/10.57592/gp4me183