مظاهر التقدم العلمي والثقافي في بغداد خلال القرنين الثاني والثالث الهجريين

المؤلفون

  • م.د. أحمد شهاب أحمد كسار جامعة الانبار/ كلية التربية الأساسية / حديثة

DOI:

https://doi.org/10.57592/zj0ncq90

الكلمات المفتاحية:

بغداد. المجتمع. العلمي. الإسلامية. القرنين. مظاهر.

الملخص

لقد صارت مدينة بغداد خلال القرنين الثاني والثالث الهجريين الحاضرة السياسية للدولة العربية الإسلامية، ومنها تصدر قرارات الخلافة، وتدار كافة شؤون أقاليم الدولة الواسعة، وفيها استقرت الدواوين، ومقرات الوزراء والقادة العسكريين، وحفلت بالتنوع السكاني كالعرب والفرس والترك, وأسهم هذا التنوع في تنوع الإرث الحضاري, وإثراء الحياة الفكرية والحضارية, وخلق بيئة اجتماعية تتسم بالحيوية والانفتاح, وازدهرت فيها الحركة العلمية والثقافية؛ لتشجيع الخلفاء العباسيين للعلم والعلماء من جهة, وللتنوع الثقافي والحضاري من جهة أخرى, وقد توارث المجتمع البغدادي الكثير من العادات والتقاليد عبر العصور فيما يتعلق بالأفراح والأحزان, وكان بعضهم يشارك البعض الآخر في مثل هذه المناسبات, وظلت هذه العادات تتوارث بينهم حتى يومنا هذا. وكان لاتصال الأوربيين بالعرب المسلمين في الشرق, والأندلس في أثناء العصور الوسطى الأثر الكبير في تطور الفكر الأوربي

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

01-06-2026

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد

كيفية الاقتباس

مظاهر التقدم العلمي والثقافي في بغداد خلال القرنين الثاني والثالث الهجريين. (2026). مجلة ديالى للبحوث الانسانية, 2(108), 184-204. https://doi.org/10.57592/zj0ncq90