سيميائية الفضاء الكتابي في شعر محمد الفيتوري

المؤلفون

  • ئامانج احمد صالح

DOI:

https://doi.org/10.57592/19qnd220

الكلمات المفتاحية:

: الفضاء الكتابي

الملخص

يتناول هذا البحث سيميائية الفضاء الكتابي في شعر محمد الفيتوري بوصفها مكوّناً دالاً يشارك في إنتاج المعنى وينطلق من فرضية أن الفضاء الكتابي في القصيدة الحديثة لم يعد عنصراً شكلياً، بل أصبح علامة سيميائية فاعلة، وقد ركّز البحث على ثنائية البياض والسواد باعتبارها من أبرز عناصر التشكل البصري في النص الشعري كما درس وظائف علامات الترقيم بوصفها إشارات بصرية وصوتية تسهم في توجيه القراءة وتكثيف الدلالة وأظهر التحليل أن الفيتوري يوظف هذه العتبات توظيفاً واعياً يتجاوز الوظيفة النحوية والإملائية التقليدية، فالبياض في شعره ينهض بوظيفة الصمت والإيحاء والفراغ المنتج للمعنى، بينما يشكل السواد حضوراً لغوياً مكثفاً، أما علامات الترقيم، فتتوزع بين الوقف والحصر لتجسّد التوتر والانفعال والحوار الداخلي في النص، وقد اتضح أن هذه العناصر جميعها تسهم في بناء أفق تأويلي مفتوح يشارك فيه القارئ في إنتاج الدلالة وعليه، فإن شعر الفيتوري يقدم نموذجاً بارزاً لتحول العتبات النصية إلى طاقة جمالية وسيميائية مؤثرة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

01-06-2026

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد

كيفية الاقتباس

سيميائية الفضاء الكتابي في شعر محمد الفيتوري. (2026). مجلة ديالى للبحوث الانسانية, 2(108), 436-364. https://doi.org/10.57592/19qnd220