اللغة الشعرية من التخييل إلى الكشف

المؤلفون

  • محمد عامر إبراهيم مديرية تربية ديالى
  • أ.د. علي متعب جاسم جامعة ديالى / كلية التربية للعلوم الانسانية

DOI:

https://doi.org/10.57592/tdsgdp83

الكلمات المفتاحية:

اللغة الشعرية، كوهن ، الفارابي، الجرجاني، التخييل، بارت، الكتابة، هيدغر، مسكن الوجود، اللامقول.

الملخص

يناقش هذا البحث مفهوم اللغة الشعرية مُنطلقاً من نقد التصور اللساني الذي يختزلها في نسق تواصلي قابل للتحليل، ليؤسس لفهم مغاير يرى في اللغة الشعرية فضاءً فكريا ينكشف فيه الوجود لا مجرد أداة لنقل المعنى. ويسلك البحث في ذلك مساراً ينطلق فيه من نقد التصور اللساني منتقلا إلى مواقف الفلاسفة المسلمين تجاه اللغة الشعرية من الفارابي وابن سينا إلى الناقد عبد القاهر الجرجاني، إذ تتجلى في مواقفهم بوادر الوعي بأن الاستعمال الشعري للغة ليس انحرافاً أسلوبياً بل طاقة للكشف عما تعجز عنه اللغة المعيارية. وكذلك البحث غربيا في مسارٍ فلسفي حديث يمر ببارت في تمييزه بين اللغة والأسلوب والكتابة ، وصولاً إلى هيدغر الذي يجعل من اللغة مسكن الوجود ومن الشعر الفن الأقدر على تحرير اللغة من أسر الاستعمال الأداتي وإعادتها إلى وظيفتها الانكشافية الأصيلة. وتنتهي الدراسة إلى أن ما يُميز اللغة الشعرية ليس ما تقوله بل ما تتركه مفتوحاً ، ذلك اللامقول الذي تُشير إليه التوترات والانزياحات دون أن تُنتجه داخل النص، والذي يجعل من القصيدة حدثاً وجودياً لا يكتمل في لحظة كتابته بل يظل مفتوحاً لكل تجربة قرائية حقيقية.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

01-09-2026

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد

كيفية الاقتباس

اللغة الشعرية من التخييل إلى الكشف . (2026). مجلة ديالى للبحوث الانسانية, 2(109), 395-411. https://doi.org/10.57592/tdsgdp83