أَثَرُ العَنَاصِرِ المَنْطِقِيَّةِ فِي التَّشَكُّلِ الدّلالِيِّ لِلْحَدِّ النَّحْوِيِّ دِرَاسَةٌ فِي كِتَابِ الطِّرَازِ الأَوَّلِ لِابْنِ مَعْصُومٍ المَدَنِيِّ (ت: 1120ه)

Authors

  • أ.م.د. عَلاء حُسَين الخَالِدِيّ جَامِعَةُ ديَإلَى / كُلِّيَّةُ التَّرْبِيَةِ الأَسَاسِيَّةِ جامعة ديالى / كلية التربية للعلوم الانسانية

DOI:

https://doi.org/10.57592/djhr.v2i73.448

Keywords:

الدّلالَةُ النَّحْوِيَّةُ / المَنْطِقُ / ابْنُ مَعْصُومٍ المَدَنِيُّ

Abstract

يُعْنَى هَذا البَحْثُ بِدِراسَةِ مَسأَلَةٍ غايَةٍ في الأهميَّةِ، تَمثَّلَتْ في العَلاقَةِ القائِمَةِ بينَ العَناصِرِ المَنطِقِيَّةِ والدّلالَةِ النَّحوِيَّةِ لِـ (الحَدِّ النَّحْوِيِّ)، أي: بِـ(أَثَرِ تِلكَ العَناصِرِ في تَشَكُّلِ دلالَةِ الحَدِّ النَّحْوِيّ).
وَقَدْ جَرَى تَفْصِيلُ القَولِ في تِلكَ العَلاقَةِ وذلكَ الأَثَرِ بِناءً على أَساسٍ مُهِمٍّ، يَقُومُ عَلى مَدَى تَوافُرِ الدّلالَةِ النَّحوِيَّةِ في الحَدِّ الذي يَتَكَوَّنُ مِن تِلكَ العَناصِرِ المَنطِقِيَّةِ؛ وقَد ظَهَرَ لَنَا، جَلِيًّا، أَنَّ الارْتِبَاطَ بينَ الطَّرَفَينِ كانَ وَثِيقًا واضِحًا.
وقَد كانَ ابنُ مَعْصُومٍ المَدَنِيُّ، في كِتابِهِ، مُلْتَزِمًا بِالعَناصِرِ المَنطِقيَّةِ في طَرْحِ حُدُودِهِ النَّحْوِيَّة،ِ بِمَا يُضَمِّنُها دلالةً نَحوِيَّةً على نَحوٍ مُتَمَيِّزٍ.

Downloads

Published

2022-08-14

Issue

Section

بحـــــــوث العــــــدد

How to Cite

أَثَرُ العَنَاصِرِ المَنْطِقِيَّةِ فِي التَّشَكُّلِ الدّلالِيِّ لِلْحَدِّ النَّحْوِيِّ دِرَاسَةٌ فِي كِتَابِ الطِّرَازِ الأَوَّلِ لِابْنِ مَعْصُومٍ المَدَنِيِّ (ت: 1120ه). (2022). Diyala Journal for Human Researches, 2(73), 638-651. https://doi.org/10.57592/djhr.v2i73.448