تَدَاخلُ الأغراضِ الشِّعريةِ فِي القصيدةِ الأندلسيةِ عندَ شُعراءِ عَصرِ الطَّوائفِ دراسةٌ موضوعيةٌ تحليليةٌ

المؤلفون

  • الأستاذُ المساعد الدكتور محمد طه جواد ياسين السَّاعدي جامعة ديالى / كلية التربية للعلوم الإنسانية

DOI:

https://doi.org/10.57592/eqzaee85

الكلمات المفتاحية:

التَّداخل ، الغرض الشِّعري ، القصيدة ، المقدمة الغزلية .

الملخص

يُمثلُ الغرضُ في الشِّعرِ العربيِّ الغايةَ المنشودةَ، التي يرغبُ الشَّاعرُ في الوصولِ إليها من خلالِ خطابِهِ الشِّعري، وتختلفُ الأهدافُ بحسبِ مقتضى الحالِ، إلا أنَّ مِنَ الشُّعراءِ منْ ذهبَ إلى رفدِ الغرضِ الرَّئيس الذي يطمحُ إليهِ بآخرَ أو أكثر، أو قد يُسبقُهُ بغرضٍ غير أساسيٍّ يدخلُ منه إلى عتبةِ الطموحِ، مما جعلَ من النَّصِّ الشِّعريِّ متعدد الأغراضِ، وهذا ما دفعنا إلى البحثِ في هذا المجالِ؛ للكشفِ عن هذهِ الأغراضِ في القصيدةِ الأندلسيةِ، وبيانِ مدى مقدرةِ شعراءِ الطوائفِ الفنيةِ على إخراجِ نصِّ متعددِ الرُّؤى، متماسكِ الأفكارِ، من دونِ انزياحِ عن المألوفِ، ويعدُّ عنوانُ البحثِ من العنواناتِ المهمةِ، التي لم تجدْ نافذةً تخرجُ منها إلى ساحةِ الدِّراساتِ الأدبيةِ، على الرغمِ من كثرةٍ هذه الدِّراساتِ، ولا سيَّما التي حلقتْ في سماءِ الشِّعرِ الأندلسي، الذي انماز بجمالٍ أخَّاذٍ، وهذا ما حفزنا على فتحِ بابهِ، والدخولِ بروضته، لنخرجَ بنتيجةٍ مرضيةٍ، من دراسةٍ جديدةٍ، تمثلُ إضافةً جديدةً للسَّاحةِ النَّقديةِ.

التنزيلات

منشور

01-12-2025

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد