الشاهد النّحويّ القُرآنيّ بين أبي حيّان الأندلسيّ (ت745ه) وابن عصفور الإشبيليّ (ت669ه) دراسة تحليلية موازنة

المؤلفون

  • م. د. آية إحسان صادق جامعة ديالى / كلية التربية للعلوم الإنسانية

DOI:

https://doi.org/10.57592/vg204181

الملخص

من المعروف أنّ الشاهد القُرآني أحدث أثرًا كبيرًا في الدراسات النحويّة؛ لكونه النّصّ الأساس، الذي استنبطَ منه اللّغويّون قواعِدَهم، إذ نظمُوا اللغة ودوّنوها اعتمادًا عليه، ممّا أسهمَ في إثرائها، واِنمازَ بحجّيتهِ ووثَاقَتِهِ، وخلوّهِ من الضروراتِ التي تقتضيها القافية، أو يفرِضُها الوزن، وبهذا نرى عُلماءَ العربيّة أجمع أقدموا في تأسيس قواعِدهم على هذا النّص المُعجِز، ونجد أنّ ابن عصفُور وأبا حيّان الأندلسيّ وظّفا الشاهد القُرآني، وجعلاه الأساس الذي تُبنَى عليهِ الأصول النحويّة في مصنّفاتهم، وسأقف على كيفيّة استدلالهما بالشاهد القُرآني من خلال عرض المسألة، وبيان موقف كلّ واحدٍ منهما في تأسيس القاعدة النحوية، والاستدلال عليها.

التنزيلات

منشور

01-03-2026

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد