النخبة السياسية والعسكرية وأثرها في تحقيق البعد الديني للدولة وإكتسابها الصفة الشرعية

المؤلفون

  • اسماعيل محمد اسماعيل جامعة واسط كلية التربية للعلوم الانسانية
  • أ‌. د. إسراء مهدي مزبان جامعة واسط كلية التربية للعلوم الانسانية

DOI:

https://doi.org/10.57592/mp5ap143

الملخص

يتناول هذا البحث دور النخبة السياسية والعسكرية في الدولة المملوكية في توظيف البعد الديني لتحقيق الشرعية السياسية لحكمها، في ظل افتقارها إلى الأسس التقليدية للشرعية مثل النسب أو الوراثة. وقد اعتمد سلاطين المماليك على مجموعة من الوسائل الدينية لتعزيز مكانتهم، من أبرزها إحياء الخلافة العباسية في القاهرة، وتوسيع نظام القضاء عبر التعدد المذهبي، واتخاذ الألقاب السلطانية ذات الدلالات الدينية. كما أولوا عناية كبيرة برعاية الحرمين الشريفين وتنظيم شؤون الحج، فضلاً عن رفعهم راية الجهاد في مواجهة الصليبيين والمغول، مما أسهم في تعزيز مكانتهم بوصفهم حماة الإسلام. وقد ساعدت هذه السياسات مجتمعة في ترسيخ شرعية الدولة المملوكية واستقرار حكمها لقرون عدة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

01-03-2026

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد

كيفية الاقتباس

النخبة السياسية والعسكرية وأثرها في تحقيق البعد الديني للدولة وإكتسابها الصفة الشرعية. (2026). مجلة ديالى للبحوث الانسانية, 2(107), 423-444. https://doi.org/10.57592/mp5ap143