مصطلح التصدير بين القرآن والشعر

Authors

  • د.م باسم محمد إبراهيم جامة ديالى /كلية التربية للعلوم الانسانية
  • م.م عبد الله محمد فهد ثانوية الامام ابي حنيفة الدينية / ديالى

DOI:

https://doi.org/10.57592/djhr.v1i38.2111

Abstract

         الحمد لله على ما من به من معرفة أسرار كتابه ، وكشف لنا عن مكنون فصل خطابه ، ألهمنا تدبر معانيه ووجوه إعرابه ، وعرفنا تفنن أساليبه من حقيقته ومجازه وإيجازه وإطنابه ، وصلواته وسلامه على خاتم أنبيائه وخير أحبابه ، وعلى آله واصحابه0

     تقدم فنون البديع فوائد تزينية جمالية تعود بالأثر الجلي إلى اللفظ والمعنى ، حتى يشعر المتلقي ويحس بجرس اللفظ ، وتناغم الموسيقى ، وروعة المعنى وجزالته وكان اختيارنا لدراسة " مصطلح التصدير بين القرآن والشعر" بعد ما لاحظنا تردد مصطلحات هذا الفن البديعي بين علماء البلاغة من جهة اختيار التسمية أو الخلط مع غيره من فنون البديع ، فكانت مهمتنا الأولى الوقوف على المصطلح الأكثر شيوعاً وتوافقاً مع الآلية الفنية التي تقتضيها صورة هذا الفن ، ثم انتقاء نماذج قرآنية وشعرية أشار العلماء إلى وقوع الظاهرة البلاغية فيها ، والوقوف عليها تحليلاً ، ومقارنة مع غيرها علّنا أن نصل في النهاية إلى فهم سليم لهذا الفن البديعي الأصيل الذي كان ولا يزال محط أعجاب دارسي علوم البلاغة قديمهم وحديثهم .

Downloads

Published

2022-08-24

Issue

Section

بحـــــــوث العــــــدد

How to Cite

مصطلح التصدير بين القرآن والشعر. (2022). Diyala Journal for Human Researches, 1(38). https://doi.org/10.57592/djhr.v1i38.2111