التَّمثِيلُ التَّـركِيبِــيُّ لكِفَـايَـةِ المُتَكَـلِّمِ اللُّغَوِيَّةِ"دِرَاسَةٌ نَحْويَّةٌ لِسَانـيَّةٌ"

المؤلفون

  • م . د إيــاد سُليمان مُحمَّد جامعة ديالى / كلية التربية للعلوم الإنسانية

DOI:

https://doi.org/10.57592/9377x729

الملخص

يَــهدفُ هذا البحث إلـى الكَشفِ عن كِفايةِ المُتكـلِّمِ اللُّغويَّـةِ بوَصفِها غَــاية تُحاول المناهجُ اللِّسانيَّــةُ إدراكَ صُورِها والوقوف عليها بمُقاربةٍ نَحويَّةٍ لسَـانيَّة تَربطُ التُّــراث اللُّغويُّ بمُخرجات النظريات اللِّسانيَّـة وطرقها فِـي تَحليلِ بنـيةِ الخِطَابِ وآلياتِ انتَــاجهِ، ويَنطلقُ الباحثُ من حَقيقةٍ مُقررةٍ فِـي البحثِ اللِّسانِـي ترى أنَّ الكِفايةَ اللُّغويّةَ تظهرُ فـي التَّــمثيلاتٍ التَّـركيبيَّـةٍ؛ لأنَّـها مرآةٌ تَعكسُ قُدرةَ المُـتكـلِّمِ علـى تَوظيفِ قدراتهِ اللُّغويَّــةِ المُتواريةِ فِـي السِّياقَاتِ الــتَّخاطُبـيَّـــةِ. إنَّ كِفايةَ المُتكـلِّمِ اللُّغويَّــةِ تُقاسُ بالرَّصيدِ اللُّغويِّ الذي يَملِكُــهُ، وطريقتهِ فِـي توظيفهِ عند التَّخاطبِ بما يَخدمُ أَفكَـارَهُ وأَغرَاضَهُ، ويعبـرُ عن مُجملِ ظرُوفهِ وأَحوالهِ ومُعتقدَاتهِ ، ويُعدُّ ذلك مُؤشراً لجَودة نِظَــامَ لُغتهِ ومكـانتها بيـن اللُّغات؛ إذ لم تَـغفلْ النَّظريَّــاتُ اللِّسانيَّـةُ عن استِعمَــالِ كفاية المُتكـلِّمِ فِـي تَفسيـرِ الظَواهرِ اللُّغويَّــةِ وتَقعِيديِها؛ فالكِفَايةُ أساسٌ تَحرِصُ النظريـاتُ اللِّسانيَّـةُ علـى استيفائــهِ فِـي مَناهجِهَــا، والوفاءِ بالإلتـزامات العلميَّـة المُتجذرةَ منهُا؛ لأنَّها مُؤشرٌ علـى تَكـامُلِ نَظرتِها إلـى النِّظامِ اللُّغويِّ، ولعلَّ سَيطرةَ الكِفَــايةِ اللُّغويَّـةِ علـى التَّـراكيبِ النَّـحويَّةِ وإنتاجِهَــا هو الذي دَعانِـي إلـى دِرَاستِها ، وتَفصِّيـلِ القَولِ بها علـى مُستوَى تَمثيل التَّـراكيبِ وتَفسيـرِها، فضلاً عن رَصدِ مَظاهرِها فـي مَورثِــنــا النَّحويِّ؛ لذلكَ استعنتُ بأدواتِ البحثِ العلمـيِّ استقراءً وتَــنظيماً وتَــأصيلاً؛ للكَشفِ عن مَفهُومِها وتَطبيقَــاتهِا، ومَدَى تَوافُقِها مع ما قَــدَّمتهُ النَّظريــات اللِّسانيَّــة من أنظارٍ وآراءٍ.

التنزيلات

منشور

24-03-2026

إصدار

القسم

بحـــــــوث العــــــدد